بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 304 من 562

صفحة
[صفحة 4]
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ‏ قيل فيه أقوال أحدها أنه لما حولت القبلة قال ناس كيف بأعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الأولى فنزلت و قيل إنهم قالوا كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك و كان قد مات أسعد بن زرارة و البراء بن معرور و كانا من النقباء فقال‏ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ‏ أي صلاتكم إلى بيت المقدس و يمكن حمل الإيمان على أصله. (4)


و ثانيها أنه لما ذكر ما عليهم من المشقة في التحويلة أتبعه بذكر ما لهم عنده بذلك من المثوبة و أنه لا يضيع ما عملوه من الكلفة


____________


(1) في المصدر: لان مكّة بيت اللّه الحرام كانت العرب آلفة لحجها.

(2) في نسخة: فأوجب اللّه.

(3) مجمع البيان 1: 222 و 223.

(4) في المصدر: على اصله في التصديق اي لا يضيع تصديقكم بأمر تلك القبلة.

التالي ص 304/562 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...