تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 308 من 562
صفحة
[صفحة 4] علموا ذلك لأنه كان في بشارة الأنبياء لهم أنه يكون نبي من صفاته كذا و كذا و كان في صفاته أن يصلي إلى القبلتين (1) و روي أنهم قالوا عند التحويل ما أمرت بهذا يا محمد و إنما هو شيء تبتدعه من تلقاء نفسك مرة إلى هنا (2) و مرة إلى هنا فأنزل الله هذه الآية و بين أنهم يعلمون خلاف ما يقولون وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ أي ليس الله بغافل عما يعمل هؤلاء من كتمان صفة محمد(ص)و المعاندة (3) انتهى. (4)
أقول سيأتي مزيد توضيح و تفسير للآيات في كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى.