بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 344 من 456

صفحة
[صفحة 265]

كُفَّارِ الْعَجَمِ قَوْلُهُ أَكْبَرُ مِنْ أَبِيكَ أَيْ لَسْتَ أَنْتَ ابْنَ مَنْ تَدَّعِي أَنَّهُ أَبُوكَ لِأَنَّكَ أَكْبَرُ سِنّاً مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ أَهْلِ صَفُّورِيَةُ وَ تَدَّعِي أُبُوَّتَهُ لَكَ فَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ مِنْهَا رَاجِعٌ إِلَى الصَّفُّورِيَةِ.


4- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ قَالَ أَبِي‏ كَانَ النَّبِيُّ(ص)أَخَذَ مِنَ الْعَبَّاسِ يَوْمَ بَدْرٍ دَنَانِيرَ كَانَتْ مَعَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي غَيْرُهَا فَقَالَ فَأَيْنَ الَّذِي اسْتَخْبَيْتَهُ عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ‏ (1) رَسُولُ اللَّهِ مَا كَانَ مَعَهَا أَحَدٌ حِينَ اسْتَخْبَيْتُهَا (2).

5- ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: أُتِيَ‏ (3) النَّبِيُّ(ص)بِمَالٍ دَرَاهِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لِلْعَبَّاسِ يَا عَبَّاسُ ابْسُطْ رِدَاكَ وَ خُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ طَرَفاً فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَبَّاسُ هَذَا مِنَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى‏ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ (4)

6- م، تفسير الإمام (عليه السلام) ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ قَالَ: أَرْسَلَ أَبُو جَهْلٍ بَعْدَ الْهِجْرَةِ رِسَالَةً إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ هِيَ أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْخُيُوطَ (5) الَّتِي فِي رَأْسِكَ هِيَ الَّتِي ضَيَّقَتْ عَلَيْكَ مَكَّةَ وَ رَمَتْ بِكَ إِلَى يَثْرِبَ وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ بِكَ حَتَّى تَنْفِرَكَ‏ (6) وَ تَحُثَّكَ عَلَى مَا يُفْسِدُكَ وَ يُتْلِفَكَ‏ (7) إِلَى أَنْ تُفْسِدَهَا عَلَى أَهْلِهَا وَ تُصْلِيَهُمْ حَرَّ نَارٍ (8)

____________


(1) و أشهد انك خ ل.

(2) قرب الإسناد:(ص)11.

(3) في المصدر: اوتى.

(4) قرب الإسناد: 12. و الآية تقدمت في صدر الباب.

(5) صدر الحديث غير مذكور في التفسير، بل فيه: و محمّد هو الذي لما جاءه رسول أبى جهل يتهدده و يقول: يا محمّد ان الخيوط اه.

(6) نفره: جعله ينفر. حثه على كذا: حضه و نشطه على فعله.

(7) في التفسير المطبوع: يبلغك. و لعله مصحف.

(8) في التفسير المطبوع: و تصليهم حزنا. و في نسختى المخطوطة: و تصليهم حرنا. و لعلهما مصحفان.

التالي ص 344/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...