بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 37 من 371

[صفحة 37]

1- فس، تفسير القمي‏ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ‏ يَعْنِي قُرَيْشاً مَا كَانُوا أَوْلِيَاءَ مَكَّةَ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ‏ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ يَا مُحَمَّدُ فَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلُوا (1).

2- فس، تفسير القمي‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا إِلَى قَوْلِهِ‏ أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏ فَإِنَّ الْحُكْمَ كَانَ فِي أَوَّلِ النُّبُوَّةِ أَنَّ الْمَوَارِيثَ كَانَتْ عَلَى الْأُخُوَّةِ لَا عَلَى الْوِلَادَةِ فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْمَدِينَةِ آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْمُهَاجِرِينَ وَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَ الْأَنْصَارِ وَ آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَكَانَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ‏ (2) يَرِثُهُ أَخُوهُ فِي الدِّينِ وَ يَأْخُذُ الْمَالَ وَ كَانَ مَا تَرَكَ لَهُ دُونَ وَرَثَتِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ بَدْرٍ أَنْزَلَ اللَّهُ‏ النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً (3) فَنَسَخَتْ آيَةَ الْأُخُوَّةِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ‏ قَوْلُهُ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا الْآيَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْأَعْرَابِ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)صَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لَا يُهَاجِرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَ عَلَى أَنَّهُ إِنْ أَرَادَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)غَزَا بِهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْ‏ءٌ وَ أَوْجَبُوا عَلَى النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ إِنْ أَرَادَهُمُ الْأَعْرَابُ مِنْ غَيْرِهِمْ أَوْ دَهَاهُمْ دَهْمٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ أَنْ يَنْصُرَهُمْ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الرَّسُولِ(ص)عَهْدٌ وَ مِيثَاقٌ إِلَى مُدَّةٍ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏ يَعْنِي يُوَالِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً ثُمَّ قَالَ‏ إِلَّا تَفْعَلُوهُ‏ يَعْنِي إِنْ لَمْ تَفْعَلُوهُ فَوُضِعَ حَرْفٌ مَكَانَ حَرْفٍ‏ تَكُنْ فِتْنَةٌ أَيْ كُفْرٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ ثُمَّ قَالَ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏ قَالَ نَسَخَتْ قَوْلَهُ‏ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ‏ (4) أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ‏ (5).

____________

(1) تفسير القمّيّ:(ص)253 و 254.

(2) في المصدر: فلما هاجر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة آخى بين المهاجرين و بين الأنصار، فكان إذا مات الرجل إه.

(3) الأحزاب: 6.

(4) هكذا في النسخ، و في المصدر: «وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ» و هو الصحيح راجع سورة النساء: 33.

(5) تفسير القمّيّ:(ص)256 و 257.

التالي الأصلية 37داخلي 37/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...