تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 486 من 1067
صفحة
بدفع أذى الكفار عنهم الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ يعني مكة بِغَيْرِ حَقٍ بغير موجب استحقوا به إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ على طريقة قول النابغة.
و لا عيب فيهم غير أن سيوفهم.* * * بهن فلول من قراع الكتائب.
و قيل منقطع.
وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ بتسليط المؤمنين منهن على الكافرين لَهُدِّمَتْ لخربت باستيلاء المشركين على أهل الملل صَوامِعُ صوامع الرهبانية وَ بِيَعٌ و بيع النصارى وَ صَلَواتٌ و كنائس اليهود و سميت بها لأنها يصلى فيها و قيل أصله (5) صلوتا بالعبرانية فعربت وَ مَساجِدُ و مساجد المسلمين