تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 490 من 1067
صفحة
(1) في المصدر: من ينصر دينه.
(2) أنوار التنزيل 2: 104 و 105.
(3) في نسخة: و تشاجرا على الولاية. و في المصدر: و تفاخرا على الولاية. و لعله مصحف و الصحيح ما في الصلب. و التناجز: التبارز و التقاتل. أقول: فتأمل في الآية و امعن النظر فيها، أ ليست فيها إشارة إلى ما وقع بعد النبيّ الاقدس (صلى الله عليه و آله و سلم) من التناجز في أمر الخلافة و القتال عليها و وقوع الفساد و قطع الارحام و ابتزاز الامارة عن أهلها؟.
160
تدعوا إلى الصلح تذللا و يجوز نصبه بإضمار أن وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ الأغلبون وَ اللَّهُ مَعَكُمْ ناصركم وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ و لن يضيع أعمالكم من وترت الرجل إذا قتلت متعلقا له من قريب أو حميم فأفردته عنه من الوتر شبه به تعطيل ثواب العمل و إفراده منه. (1)