بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 489 من 1067

صفحة
لأصحاب الأمر و إسناده إليه مجاز فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ‏ أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الإيمان‏ لَكانَ‏ الصدق‏ خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ‏ فهل يتوقع منكم‏ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ‏ أمور الناس و تأمرتم عليهم أو أعرضتم و توليتم عن الإسلام‏ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ‏ تناجزا على الولاية (3) و تجاذبا لها فَلا تَهِنُوا فلا تضعفوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ‏ و لا


____________


حنى و تضرع و صلى العبادة المعروفة، و كذلك في الاكدية «البابلية الآشورية» بمعنى صلى و دعا و تضرع، و أخذها العبريون عن السريانيين فزادوا عليها ألف الإطلاق أي (صلوتا) فعليه فاطلق على المحل اسم عبادة تقع فيه.

التالي ص 489/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...