تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 643 من 1067
صفحة
رجالا و لا نساء من بني هاشم فلما كان اليوم الثالث أتاهم ضمضم يناديهم بأعلى الصوت يا آل غالب يا آل غالب اللطيمة اللطيمة العير العير أدركوا و ما أراكم تدركون أن محمدا و الصباة (5) من أهل يثرب قد خرجوا يتعرضون
____________
(1) في الامتاع: استأجروه بعشرين مثقالا، و أمره أبو سفيان صخر بن حرب بن أميّة ان يخبر قريشا ان محمّدا قد عرض لعيرهم، و أمره ان يجدع بعيره إذا دخل مكّة، و يحول رحله، و يشق قميصه من قبله و دبره، و يصيح الغوث الغوث انتهى أقول: كان من عادة العرب ان يعملوا ذلك حين يريدون ان ينذروا قومهم بالشر المستأصل.
(2) في سيرة ابن هشام 2: 245 قالت: رأيت راكبا اقبل على بعير له حتّى وقف بالابطح ثمّ صرخ بأعلى صوته: الا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث، فأرى الناس اجتمعوا إليه ثمّ دخل المسجد و الناس يتبعونه، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة: ثم صرخ بمثلها: