بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 644 من 1067

صفحة

الا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث، ثمّ مثل به بعيره على رأس أبى قبيس فصرخ بمثلها.


ثمّ أخذ صخرة فأرسلها، فاقبلت تهوى حتّى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت، فما بقى بيت من بيوت مكّة و لا دار الا دخلتها منها فلقة انتهى. و ذكر المقريزى في امتاع الاسماع رؤيا لضمضم ابن عمرو، قال رأى ضمضم بن عمرو ان وادى مكّة يسيل دما من أسفله و أعلاه.


(3) دهدهه: دحرجه فتدحرج.


(4) الفلذة: القطعة.


(5) قال الجزريّ في النهاية: صبأ فلان: إذا خرج من دين إلى دين غيره، و كانت العرب تسمى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الصابئ، لانه خرج من دين قريش الى دين الإسلام، و يسمون من يدخل في الإسلام مصبوا، لانهم لا يهمزون فابدلوا من الهمزة واوا، و يسمون المسلمين الصباة بغير همز، كانه جمع الصابى غير مهموز كقاض و قضاة، و غاز و غزاة.

التالي ص 644/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...