تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 651 من 1067
صفحة
(2) في المصدر: لوددت ان ما في العير.
(3) العقل: الدية.
(4) في سيرة ابن هشام: و أقبل أبو سفيان بن حرب حتّى تقدم العير حذرا، حتى ورد.
220
لما جاز بالعير بعث إلى قريش قد نجى الله عيركم فارجعوا و دعوا محمدا و العرب و ادفعوه بالراح (1) ما اندفع و إن لم ترجعوا فردوا القيان فلحقهم الرسول في
____________
الماء فقال لمجدى بن عمرو [و كان على الماء]: هل احسست احدا؟ فقال: ما رأيت احدا انكره الا انى رأيت راكبين قد اناخا إلى هذا التل ثمّ استقيا في شن لهما ثمّ انطلقا [كانا هما بسبس بن عمرو و عدى بن أبي الزغباء نزلا بدرا فاستقيا منها] فأتى أبو سفيان مناخهما فأخذ من ابعار بعيرهما ففته فإذا فيه النوى، فقال: و اللّه هذه علائف يثرب، فرجع إلى أصحابه سريعا فضرب وجه عيره عن الطريق فساحل بها، و ترك بدرا بيسار، و انطلق حتّى أسرع، و اقبلت قريش فلما نزلوا الجحفة رأى جهيم بن الصلت بن مخرمة بن [عبد] المطلب بن عبد مناف رؤيا، فقال: انى رأيت فيما يرى النائم، و أنى لبين النائم و اليقظان اذ نظرت إلى رجل قدا قبل على