بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 652 من 1067

صفحة
فرس حتّى وقف و معه بعير له، ثمّ قال: قتل عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة، و أبو الحكم بن هشام و أميّة بن خلف، و فلان و فلان- فعدد رجالا ممن قتل يوم بدر من اشراف قريش- ثم رأيته ضرب في لبة بعيره ثمّ أرسله في العسكر، فما بقى خباء من اخبية العسكر الا اصابه نضخ من دمه، قال: فبلغت أبا جهل فقال: و هذا أيضا نبى آخر من بنى عبد المطلب، سيعلم غدا من المقتول ان نحن التقينا.


قال ابن إسحاق: و لما رأى أبو سفيان أنّه قد احرز عيره أرسل إلى قريش: انكم خرجتم لتمنعوا عيركم و رجالكم و أموالكم، فقد نجاه للّه فارجعوا، فقال أبو جهل بن هشام: و اللّه لا نرجع حتّى نرد بدرا (و كان بدر موسما من مواسم العرب تجتمع لهم به سوق كل عام) فنقم عليه ثلاثا، فننحر الجزر، و نطعم الطعام، و نسقى الخمر، و تعزف علينا القيان، و تسمع بنا العرب و بمسيرنا و جمعنا، فلا يزالون يهابوننا ابدا بعدها فامضوا.

التالي ص 652/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...