تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 653 من 1067
صفحة
و قال الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفى- و كان حليفا لبني زهرة و هم بالجحفة يا بني زهرة قد نجى اللّه لكم أموالكم و خلص لكم صاحبكم مخرمة بن نوفل، و انما نفرتم لتمنعوه و ماله، فاجعلوا بى جبنها و ارجعوا، فانه لا حاجة لكم بان تخرجوا في غير ضيعة، لا ما يقول هذا، يعنى أبا جهل، فرجعوا، فلم يشهدها زهرى واحد، اطاعوه و كان فيهم مطاعا. و لم يكن بقى من قريش بطن الا و قد نفر منهم ناس الا بنى عدى بن كعب لم يخرج منهم رجل واحد فرجعت بنو زهرة مع الأخنس بن شريق فلم يشهد بدرا من هاتين القبيلتين احد، و مضى القوم. انتهى أقول: و ذكر رجوع طالب بن أبي طالب و سيأتي ذكره.
(1) قال المصنّف في الهامش: الراح جمع الراحة، و لعلّ المعنى أنكم ان امكنكم دفعه بالاسهل فلا تتعرضوا للاشق، و الراح أيضا الخمر و الارتياح، و لعلّ الأول أنسب.