3 عم، إعلام الورى كانت بعد غزوة بني قريظة غزوة بني المصطلق من خزاعة و رأسهم الحارث بن أبي ضرار و قد تهيأ للمسير إلى رسول الله(ص)و هي غزوة المريسيع و هو ماء وقعت في شعبان سنة خمس و قيل في شعبان سنة ست و الله أعلم قالت جويرية بنت الحارث زوجة الرسول أتانا رسول الله(ص)و نحن على المريسيع فأسمع أبي و هو يقول أتانا ما لا قبل لنا به قالت و كنت أرى من الناس و الخيل و السلاح ما لا أصف من الكثرة فلما أن أسلمت و تزوجني رسول الله(ص)و رجعنا جعلت أنظر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أراه فعرفت أنه رعب من الله عز و جل يلقيه في قلوب المشركين قالت و رأيت قبل قدوم النبي(ص)بثلاث ليال كأن القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري فكرهت أن أخبر بها أحدا من الناس فلما سبينا رجوت الرؤيا فأعتقني رسول الله(ص)و تزوجني و أمر رسول الله(ص)أصحابه أن يحملوا عليهم حملة رجل واحد فما أفلت منهم إنسان و قتل عشرة منهم و أسر سائرهم و كان شعار المسلمين يومئذ يا منصور أمت (4) و سبى رسول الله(ص)الرجال و النساء و الذراري و النعم و الشاء فلما بلغ الناس أن رسول الله(ص)تزوج جويرية بنت الحارث قالوا أصهار رسول الله(ص)فأرسلوا (5) ما كان في أيديهم من بني المصطلق فما علم (6) امرأة أعظم بركة على قومها منها.