بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 315 من 402

[صفحة 316]

الْمُحْصَناتِ‏ العفائف‏ الْغافِلاتِ‏ مما قذفن به‏ الْمُؤْمِناتِ‏ بالله و رسوله استباحة لعرضهن و طعنا في الرسول كابن أبي‏ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لما طعنوا (1) فيهن‏ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏ لعظم ذنوبهم.


قوله‏ دِينَهُمُ الْحَقَ‏ أي جزاؤهم المستحق قوله‏ الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ‏ أي الخبيثات يتزوجن الخبائث و بالعكس و كذا أهل الطيب فيكون كالدليل على قوله‏ أُولئِكَ‏ أي أهل بيت النبي(ص)أو الرسول أو عائشة و صفوان‏ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ‏ إذ لو صدق لم تكن زوجته و لم تقرر عليه‏ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ يعني الجنة (2).


: 1 فس، تفسير القمي قَوْلُهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ‏ إِنَّ الْعَامَّةَ رَوَتْ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ وَ مَا رُمِيَتْ بِهِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَ أَمَّا الْخَاصَّةُ فَإِنَّهُمْ رَوَوْا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ وَ مَا رَمَتْهَا بِهِ عَائِشَةُ (3) أقول سيأتي ذكر القصة في باب أحوال إبراهيم و مارية: 2 وَ فِي تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ وَ مَا رَمَاهَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلُولٍ‏ (4) وَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَ مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ‏ الْآيَةَ فَكُلَّمَا كَانَ مِنْ هَذَا وَ شِبْهِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ مِمَّا تَأْوِيلُهُ قَبْلَ تَنْزِيلِهِ‏ (5).


____________

(1) كما طعنوا خ ل.

(2) أنوار التنزيل 2: 133- 137.

(3) تفسير القمّيّ: 453.

(4) الصحيح عبد اللّه بن أبي بن سلول.

(5) المحكم و المتشابه: 96.

التالي الأصلية 316داخلي 315/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...