تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 115 من 1082
صفحة
و الثاني أنه نعيم بن مسعود الأشجعي و هو قول أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام).
و الثالث أنهم المنافقون عن السدي.
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ المعني به أبو سفيان و أصحابه عند أكثر المفسرين أي جمعوا جموعا كثيرة لكم و قيل جمعوا الآلات و الرحال و إنما عبر بلفظ الواحد عن الجمع في قوله قالَ لَهُمُ النَّاسُ لأمرين أحدهما أنه قد جاءهم من جهة الناس فأقيم كلامه مقام كلامهم و سمي باسمهم.
و الآخر أنه لتفخيم الشأن فَاخْشَوْهُمْ أي فخافوهم ثم بين سبحانه أن ذلك القول زادهم إيمانا و ثباتا على دينهم و إقامة على نصر نبيهم بأن قال