تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 116 من 1082
صفحة
(1) في المصدر: للدرهم.
(2) المصدر خال عن كلمة (المعنى) و لعلّ المراد انه روى معنى ذلك. و ليس هذا الفاظ روايته.
44
فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ أي كافينا الله (1) و ولينا و حفيظنا و المتولي لأمرنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ أي نعم الكافي و المعتمد و الملجأ الذي يوكل إليه الأمور فَانْقَلَبُوا أي فرجع النبي(ص)و من معه من أصحابه بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ أي بعافية من السوء و تجارة رابحة لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ أي قتل عن السدي و مجاهد و قيل النعمة هاهنا الثبوت على الإيمان في طاعة الله و الفضل الربح في التجارة عن الزجاج و قيل أقل ما يفعله الله تعالى بالخلق فهو نعمة و ما زاد على ذلك فهو الموصوف بأنه فضل و الفرق بين النعمة و المنفعة أن النعمة لا تكون نعمة إلا إذا كانت حسنة و المنفعة قد