بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 134 من 482

صفحة
[صفحة 110]

باليمامة و قيل شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بعض غزواته كما ذكر في الاستيعاب و الأول أشهر.


قوله (عليه السلام) لم يعيك أي لا يشكل عليك و لا تعجز عنه.


و قال الجزري في حديث بدر أقدم حيزوم جاء في التفسير أنه اسم فرس جبرئيل أراد أقدم يا حيزوم فحذف حرف النداء.


قوله فإذا ارتحلوا قال القائل إما جبرئيل أو أبو سفيان قوله فقالوا رأينا إنما قالوا ذلك لما رأوا من عسكر الملائكة المتمثلين بصور المسلمين و كان تعيير أهل مكة لأبي سفيان لهربهم عن ذلك العسكر.


قوله هذا علي لعل مراده تصديق كلامه الأول أي أتى علي و لم يأت النبي(ص)فلو كان حيا لأتى قوله (عليه السلام) و يثوبون بالثاء المثلثة أي يرجعون و في بعض النسخ بالمثناة أي يتوبون و يعتذرون من الهزيمة قوله و حزمن البطون في أكثر النسخ بالحاء المهملة و الزاء المعجمة أي كن شددن بطونهن لئلا تبدوا عوراتهن لشق الجيوب من قولهم حزمت الشي‏ء أي شددته و في بعضها حرصن بالحاء و الصاد المهملتين أي شققن و خرقن و في بعضها بالحاء المهملة و الضاد المعجمة على بناء التفعيل يقال أحرضه المرض إذا فسد بدنه و أشفى على الهلاك.


35 تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ فِي كِتَابِ الْقُرْآنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ (1)نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)رَجَعَ‏ (2)مِنْ غَزَاةِ أُحُدٍ وَ قَدْ قُتِلَ عَمُّهُ حَمْزَةُ وَ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ قُتِلَ وَ جُرِحَ مَنْ جُرِحَ وَ انْهَزَمَ مَنِ انْهَزَمَ وَ لَمْ يَنَلْهُ الْقَتْلُ وَ الْجُرْحُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنِ اخْرُجْ فِي وَقْتِكَ هَذَا لِطَلَبِ قُرَيْشٍ وَ لَا تُخْرِجْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ‏


____________


(1) ذكرنا موضع الآية في صدر الباب.

(2) في المصدر: لما رجع.

التالي ص 134/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...