تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 177 من 482
صفحة
[صفحة 150]
الذؤابة من كل شيء أعلاه و التهكم الاستهزاء و ما خطأ كعمد أي لم يفعل ذلك خطأ ليعفى عنه بل فعله عمدا و في القاموس المسعاة المكرمة و المعلاة في أنواع المجد.
فما أحدثت استفهام على التعجب و يحتمل النفي.
و في القاموس ذهبوا شعاعا متفرقين و طار فؤاده شعاعا تفرقت همومه و قال الخفارة بالضم الذمة و قال نوهه و به دعاه و قال الصريخ المغيث و المستغيث و قال الصدق الصلب المستوي من الرماح و الرجال و الكامل من كل شيء و هي صدقة و قوم صدقون و نساء صدقات و رجل صدق اللقاء و النظر انتهى.
و ضمير أنه لعامر.
أقول روى مثل هذه القصة في إعلام الورى (1) و ابن شهرآشوب في المناقب (2) و في الأول فبعث رسول الله(ص)المنذر بن عمرو في بضعة و عشرين رجلا و قيل في أربعين رجلا و قيل في سبعين رجلا من خيار المسلمين.
و فيه فشق عليه إخفار عامر إياه و ما أصاب من أصحاب رسول الله(ص)و نزل به الموت فحمل ربيعة بن أبي براء على عامر بن طفيل و هو في نادي قومه فأخطأ مقاتله فأصاب فخذه فقال عامر هذا عمل عمي أبي براء إن مت فدمي لعمي لا تطلبوه به.