بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 219 من 576

صفحة
[صفحة 150]

الذؤابة من كل شي‏ء أعلاه و التهكم الاستهزاء و ما خطأ كعمد أي لم يفعل ذلك خطأ ليعفى عنه بل فعله عمدا و في القاموس المسعاة المكرمة و المعلاة في أنواع المجد.


فما أحدثت استفهام على التعجب و يحتمل النفي.


و في القاموس ذهبوا شعاعا متفرقين و طار فؤاده شعاعا تفرقت همومه و قال الخفارة بالضم الذمة و قال نوهه و به دعاه و قال الصريخ المغيث و المستغيث و قال الصدق الصلب المستوي من الرماح و الرجال و الكامل من كل شي‏ء و هي صدقة و قوم صدقون و نساء صدقات و رجل صدق اللقاء و النظر انتهى.


و ضمير أنه لعامر.


أقول روى مثل هذه القصة في إعلام الورى‏ (1) و ابن شهرآشوب في المناقب‏ (2) و في الأول فبعث رسول الله(ص)المنذر بن عمرو في بضعة و عشرين رجلا و قيل في أربعين رجلا و قيل في سبعين رجلا من خيار المسلمين.


و فيه فشق عليه إخفار عامر إياه و ما أصاب من أصحاب رسول الله(ص)و نزل به الموت فحمل ربيعة بن أبي براء على عامر بن طفيل و هو في نادي قومه فأخطأ مقاتله فأصاب فخذه فقال عامر هذا عمل عمي أبي براء إن مت فدمي لعمي لا تطلبوه به.


1- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ غَزْوَةُ الرَّجِيعِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ حَلِيفَ حَمْزَةَ وَ خَالِدَ بْنَ الْبُكَيْرِ وَ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَجِ وَ خُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ وَ زَيْدَ بْنَ دَثِنَةَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَارِقٍ وَ أَمِيرُ الْقَوْمِ مَرْثَدٌ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ عَضَلٍ وَ الدِّيشِ وَ قَالُوا ابْعَثْ مَعَنَا نَفَراً مِنْ قَوْمِكَ يُعَلِّمُونَنَا الْقُرْآنَ وَ يُفَقِّهُونَنَا فِي الدِّينِ فَخَرَجُوا مَعَ الْقَوْمِ إِلَى بَطْنِ الرَّجِيعِ وَ هُوَ مَاءٌ لِهُذَيْلٍ فَقَتَلَهُمْ حَيٌ‏

____________


(1) إعلام الورى: 96 و 97 ط 2.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 168 و 169.

التالي ص 219/576 — الأصلية 150 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...