تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 252 من 1082
صفحة
الفتح له و رجوع الناس من هزيمتهم إلى النبي(ص)بمقامه يذب عنه دونهم و توجه العتاب من الله تعالى إلى كافتهم لهزيمتهم يومئذ سواه و من ثبت معه من رجال الأنصار و كانوا ثمانية نفر (8) و قيل أربعة أو خمسة و في قتله (عليه السلام) من قتل يوم أحد و عنائه في الحرب و حسن بلائه يقول الحجاج بن علاط السلمي
لله أي مذبب عن حزبه. (9)* * * أعني ابن فاطمة المعم المخولا.
____________
(1) في الامتاع: اخوه أبو سعد بن أبي طلحة. و سماه أيضا مثل ذلك ابن هشام في السيرة. (2) خالد خ ل. أقول لم نجده في السير، لعله مصحف كلاب بن طلحة، أو جلاس بن طلحة و لكن المذكور في السير انهما قتلهما غيره. (3) في السيرة: زهير. (4) في السيرة: الوليد بن العاص بن هشام بن المغيرة. (5) في السيرة: هشام بن أبي أميّة بن المغيرة. (6) تقدم الكلام فيه: و في نسخة المصنّف هاهنا: عمرو بن عبيد اللّه و الظاهر أنّه مصحف. (7) و قتل خ ل. (8) في المصدر: ثلاث نفر. (9) عن حريمه خ ل. أقول: فى السيرة 3: 125 و الامتاع: 125: عن حرمة.