بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 256 من 482

صفحة
[صفحة 213]

و روي عن جابر قال‏جاء جبرئيل إلى رسول الله(ص)فقال من هذا العبد الصالح الذي مات فتحت له أبواب السماء و تحرك‏ (1)له العرش فخرج رسول الله(ص)فإذا سعد بن معاذ قد قبض. (2).


بيان:الكدية بالضم قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس‏ (3)ذكره الجزري و في بعض النسخ كذانة بفتح الكاف و الذال المعجمة و النون قال الجزري الكذان حجارة رخوة إلى البياض و قال في حديث المغيرة فإذا أنا معصوب الصدر كان من عادتهم إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة و ربما جعل تحته حجرا و قال فعادت كثيبا أهيل أي رملا سائلا.

و في القاموس ثرد الخبز فته و قال حم له ذلك قدر و حم حمه قصد قصده و ارتحال البعير عجله و الله له كذا قضاه له كأحمه و احتم دنا و حضر و الأمر فلانا أهمه كحمه.


و في المصباح حم الشي‏ء كضرب قرب و دنا و أحمه غيره انتهى.


و أقول الأظهر عندي أنه كان يخمر في الموضعين فصحف أي كان يستر القدر و التنور بثوب لئلا يطلع الناس على ما فيهما و كيف يبارك الله عليهما و كان هذا دأبه(ص)في سائر ما ظهرت فيه هذه المعجزة و يؤيده أن في روايات العامة (4)فجعل يكسر الخبز و يجعل عليه اللحم و يخمر البرمة (5)و التنور إذا أخذ منه و يقرب إلى أصحابه.


و الآطام جمع أطم بالضم و هو البناء المرتفع الأعلى جشيشة في أكثر النسخ‏


____________


(1) و اهتز خ ل.

(2) مجمع البيان 8: 351 و 352.

(3) الفاس: الذي يشق به الحطب و غيره.

(4) ذكرناه في ذيل الخبر.

(5) البرمة: القدر من الحجارة.

التالي ص 256/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...