بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 263 من 1082

صفحة

28-عم، إعلام الورى‏ثم كانت غزوة أحد على رأس سنة من بدر و رئيس المشركين‏


____________






(1) أي إلى قوله.


(2) تفسير العيّاشيّ 1: 206، ذكرنا موضع الآية في صدر الباب.


(3) في المصدر: اصاب عليّا (عليه السلام) يوم أحد ستة عشر ضربة.


(4) في المصدر: فى كل ضربة.


(5) الضبع: العضد.


(6) مناقب آل أبي طالب 2: 78 و 79.


(7) تفسير العيّاشيّ 2: 274، و الآية في سورة النحل: 125.






94


يومئذ أبو سفيان بن حرب و كان أصحاب رسول الله(ص)يومئذ سبعمائة و المشركون ألفين و خرج رسول الله(ص)بعد أن استشار أصحابه و كان رأيه(ص)أن يقاتل الرجال على أفواه السكك و يرمي الضعفاء من فوق البيوت فأبوا إلا الخروج إليهم فلما صار على الطريق قالوا نرجع فقال ما كان لنبي إذا قصد قوما أن يرجع عنهم و كانوا ألف رجل فلما كانوا في بعض الطريق انخزل عنهم عبد الله بن أبي بثلث الناس و قال‏ (1)و الله ما ندري على ما نقتل أنفسنا و القوم قومه و همت بنو حارثة و بنو سلمة بالرجوع ثم عصمهم الله جل و عز و هو قوله‏إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا (2)الآية.

التالي ص 263/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...