بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 310 من 482

صفحة
[صفحة 261]

فتخالسا مهج النفوس كلاهما.* * * وسط المدار مخايل و مقاتل.


و كلاهما حضر القراع حفيظة.* * * لم يثنه‏ (1)عن ذاك شغل شاغل.


فاذهب علي فما ظفرت بمثله.* * * قول سديد ليس فيه تحامل.


(2) و الثأر (3) عندي يا علي فليتني.* * * أدركته و العقل مني كامل.

ذلت قريش بعد مقتل‏ (4) فارس.* * * فالذل مهلكها و خزي شامل.


ثم قالت و الله لا ثأرت قريش بأخي ما حنت النيب.


و لما انهزم الأحزاب و ولوا عن المسلمين الدبر عمل رسول الله على قصد بني قريظة و أنفذ أمير المؤمنين‏ (5)(عليه السلام) إليهم في ثلاثين من الخزرج و قال له انظر بني قريظة هل نزلوا حصونهم فلما شارف سورهم سمع منهم الهجر فرجع إلى النبي(ص)فأخبره فقال دعهم فإن الله سيمكن منهم إن الذي أمكنك من عمرو بن عبد ود لا يخذلك فقف حتى يجتمع الناس إليك و أبشر بنصر من عند الله فإن الله تعالى قد نصرني بالرعب من بين يدي مسيرة شهر قال علي (عليه السلام) فاجتمع الناس إلي و سرت حتى دنوت من سورهم فأشرفوا علي فلما رأوني‏ (6)صاح صائح منهم قد جاءكم قاتل عمرو و قال آخر (7)قد أقبل إليكم قاتل عمرو و جعل بعضهم يصيح ببعض و يقولون ذلك و ألقى الله في قلوبهم الرعب و سمعت راجزا يرتجز


قتل علي عمرا.* * * صاد علي صقرا.


____________


(1) القراع: الضراب و القتال. و الحفيظة، الحمية. لم يثنه اي لم يصرفه. (2) تجاهل خ ل. (3) الثأر: طلب دم المقتول من القاتل و طلب المكافاة. (4) بعد مصرع خ ل. (5) عليا خ ل. (6) فحين رأونى خ ل. (7) آخرون خ ل

التالي ص 310/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...