تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 311 من 482
صفحة
[صفحة 262]
قصم علي ظهرا.* * * أبرم علي أمرا.
هتك علي سترا
فقلت الحمد لله الذي أظهر الإسلام و قمع الشرك و كان النبي(ص)قال لي حين توجهت إلى بني قريظة سر على بركة الله تعالى فإن الله قد وعدكم أرضهم و ديارهم فسرت متيقنا لنصر الله (1)عز و جل حتى ركزت الراية في أصل الحصن فاستقبلوني (2)في صياصيهم يسبون رسول الله(ص)فلما سمعت سبهم له كرهت أن يسمع رسول الله(ص)ذلك فعملت على الرجوع إليه فإذا به(ص)قد طلع و سمع سبهم له فناداهم يا إخوة القردة و الخنازير إنا إذا حللنا (3)بساحة قوم فساء صباح المنذرين فقالوا له يا أبا القاسم ما كنت جهولا و لا سبابا فاستحيا رسول الله(ص)و رجع القهقرى قليلا ثم أمر فضربت (4)خيمته بإزاء حصونهم فأقام (5)النبي(ص)حاصرا (6)لبني قريظة خمسا و عشرين ليلة حتى سألوه النزول على حكم سعد بن معاذ فحكم فيهم سعد بقتل الرجال و سبي الذراري و النساء و قسمة الأموال فقال النبي(ص)يا سعد لقد حكمت فيهم بحكم الله (7)من فوق سبعة أرقعة و أمر النبي(ص)بإنزال الرجال منهم و كانوا تسعمائة (8)رجل فجيء بهم إلى المدينة و قسم الأموال و استرق الذراري و النسوان و لما جيء بالأسارى إلى المدينة حبسوا في دار من دور بني النجار (9)و خرج رسول
____________
(1) بنصر اللّه خ ل.
(2) و استقبلونى خ ل.
(3) نزلنا خ ل.
(4) فضرب خ ل.
(5) و اقام خ ل.
(6) محاصرا خ ل.
(7) تعالى خ.
(8) في السيرة: و هم ستمائة او سبعمائة و المكثر لهم يقول: كانوا بين الثمانمائة و التسعمائة.
(9) في السيرة عن ابن إسحاق انهم حبسوا في دار بنت الحارث امرأة من بنى النجار.