بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 368 من 1082

صفحة

(5) في المصدر: خالد بن سفيان.






129


و إنها لتقارب خمسين فارسا و هو (عليه السلام) راجل فما زال يضربها بالسيف حتى تتفرق عنه ثم تجتمع عليه هكذا مرارا حتى قتل بني سفيان بن عويف الأربعة و تمام العشرة منها ممن لا يعرف أسماؤهم فقال جبرئيل (عليه السلام) لرسول الله(ص)(1)إن هذه للمواساة (2)لقد عجبت الملائكة من مواساة هذا الفتى فقال رسول الله(ص)و ما يمنعه و هو مني و أنا منه فقال جبرئيل و أنا منكما قال و سمع ذلك اليوم صوت من قبل السماء لا يرى شخص الصارخ به ينادي مرارا لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي.


فسئل رسول الله عنه فقال هذا جبرئيل.


قلت و قد روى هذا الخبر جماعة من المحدثين و هو من الأخبار المشهورة و وقفت عليه في بعض نسخ مغازي محمد بن إسحاق و سألت شيخي عبد الوهاب بن سكينة عن هذا الخبر فقال خبر صحيح فقلت له فما بال الصحاح لم تشتمل عليه قال و كل‏ (3)ما كان صحيحا تشتمل عليه كتب الصحاح كم قد أهمل‏ (4)جامعوا الصحاح من الأخبار الصحيحة. (5).

التالي ص 368/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...