تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 369 من 482
صفحة
[صفحة 313]
بيان الجزع بالفتح الحرز اليماني و ظفار بلد باليمن.
و قال الجزري في حديث الإفك و النساء يومئذ لم يهبلوه اللحم (1) أي لم يكثر عليهن يقال هبله اللحم إذا كثر عليه و ركب بعضه بعضا.
و العلقة بالضم البلغة من الطعام.
و قال موغرين في نحر الظهيرة أي في وقت الهاجرة وقت توسط الشمس السماء يقال وغرت الهاجرة وغرا و أوغر الرجل دخل في ذلك الوقت و قال نحر الظهيرة هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر و هو أعلى الصدر.
و قال الجوهري تا اسم يشار به إلى المؤنث مثل ذا للمذكر فإن خاطبت جئت بالكاف فقلت تيك و تلك و تاك.
و قال الجزري في حديث الإفك و كان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبنى الكنف في الدور المناصع هي المواضع التي يتخلى فيها لقضاء الحاجة واحدها منصع لأنه يبرز إليها و يظهر قال الأزهري أراها مواضع مخصوصة خارج المدينة و قال تنزه تنزها بعد و قال يا هنتاه أي يا هذه و تفتح النون و تسكن و تضم الهاء الأخيرة و تسكن و قال الداجن هو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم و قد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير و غيرها و في حديث الإفك يدخل الداجن فيأكل عجينها.
و الغمص العيب و الطعن على الناس و الجمان كغراب اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة.
و قال البيضاوي في قوله تعالى بالإفك أي بأبلغ ما يكون من الكذب عصبة منكم جماعة منكم و هي من العشرة إلى الأربعين يريد عبد الله بن أبي و زيد بن رفاعة و حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش و من ساعدهم و هي خبر إن و قوله لا تحسبوه شرا لكم مستأنف و الخطاب للرسول(ص)و أبي
____________
(1) في النهاية: «لم يهبلهن» و في النسختين المطبوعتين من المصدر: لم يهبلن.