تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 42 من 482
صفحة
الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا يعني أن الذين انهزموا يوم أحد إنما كان السبب في انهزامهم أن الشيطان طلب منهم الزلل فأطاعوه و اقترفوا ذنوبا (5) بترك المركز و الحرص على الغنيمة أو الحياة فمنعوا التأييد و قوة القلب لمخالفة النبي(ص)و قيل استزلال الشيطان توليهم و ذلك بسبب ذنوب تقدمت لهم فإن المعاصي يجر بعضها بعضا كالطاعة و قيل استزلهم بذكر ذنوب سلفت منهم و كرهوا (6) القتل قبل إخلاص التوبة و الخروج
____________
(1) في المصدر: أو زعم.
(2) في المصدر: و لم ينفعهم الإقامة.
(3) في المصدر: أو للابتلاء.
(4) في المصدر: لتمييز المؤمنين.
(5) في المصدر: و اقترفوا ذنوبا لمخالفة النبيّ (صلى الله عليه و آله) بترك المركز.