(1) في الامتاع: و قال عمر: الا تخمس ما أصبت؟ فقال (صلى الله عليه و آله و سلم): لا اجعل شيئا جعله اللّه لي دون المؤمنين بقوله: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ» كهيئة ما وقع فيه السهمان للمسلمين، و كانت بنو النضير من صفا يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) جعلها حبسا لنوائبه، و كان ينفق على أهلها منها، كانت خالصة له، فاعطى من اعطى منها، و حبس ما حبس، و كان يزرع تحت النخل، و كان يدخل منها قوت اهله سنة من الشعير و التمر