بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 465 من 482

صفحة
[صفحة 387]

هرقل عظيم الروم‏ (1) ملك إحدى و ثلاثين سنة و في ملكه توفي النبي ص.


ماد فيها أي ضرب لهم مدة في الهدنة إلى انقضاء المدة و إيليا بيت المقدس و معناه بيت الله و حكي فيه القصر و بلغة ثالثة إلياء بحذف الياء الأولى و سكون اللام و المد و الترجمان بفتح التاء و ضم الجيم و روي بضمهما و هو المفسر لغة بلغة قوله أن يأثروا علي أي عني و السخطة الكراهية للشي‏ء و عدم الرضاء به قوله سجال أي مرة على هؤلاء و مرة على هؤلاء من مساجلة المستقين على البئر بالدلاء و بشاشة القلوب أنسها و لطفها قوله لتجشمت أي تكلفت ما فيه من مشقة و بصرى مدينة فيصارية من الشام و الدعاية الدعوة و هي من دعوت كالشكاية من شكيت قوله يؤتك الله أجرك مرتين مرة لاتباع عيسى أو غيره و مرة لاتباعه(ص)قوله إثم الأريسيين‏ (2) هكذا أورده جل الرواة و روي اليريسين و روي الأريسين قيل هم الأكارون و قيل الخدم و الأعوان معناه إن عليك إثم رعاياك ممن صددته عن الإسلام فاتبعوك على كفرك أي إن عليك مثل إثمهم‏ (3)


____________


(1) من هنا الى قوله: اما كسرى. من بيان المصنّف.

(2) تقدم في متن الحديث: «اليريسين» و هو الموجود في المصدر ايضا.

(3) قال الجزريّ في النهاية 1: 31: فى كتاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) الى هرقل: «فان ابيت فعليك اثم الاريسيين» قد اختلف في هذه اللفظة صيغة و معنى، فروى الاريسين بوزن الكريمين، و روى الاريسين بوزن الشريبين، و روى الاريسيين بوزن العظيميين، و روى بابدال الهمزة ياء مفتوحة في البخارى، و اما معناها فقال أبو عبيدة: هم الخدم و الخول، يعنى لصده اياهم عن الدين كما قال: «ربنا أَطَعْنا سادَتَنا» اى عليك مثل اثمهم، و قال ابن الاعرابى:

أرس يأرس أرسا فهو أريس، و ارّس يؤرّس تأريسا فهو ارّيس، و جمعها أريسون و ارّيسون و ارارسة و هم الاكارون، و انما قال ذلك لان الاكارين كان عندهم من الفرس، و هم عبدة النار، فجعل عليه اثمهم، و قال أبو عبيد في كتاب الأموال: اصحاب الحديث: الاريسيين منسوبا مجموعا، و الصحيح الاريسين بغير نسب، و رده الطحاوى عليه، و قال بعضهم: ان في رهط هرقل فرقة تعرف بالاروسية.


التالي ص 465/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...