و في رواية كتب إلى باذان أن بلغني أن في أرضك رجلا يتنبأ فاربطه و ابعث
____________
(1) قد اخرجنا قبل ذلك لفظ كتابه (صلى الله عليه و آله) عن تاريخ اليعقوبي و غيره.
(2) يظهر من تاريخ اليعقوبي انه لم يشقق كتابه، بل كتب إليه (صلى الله عليه و آله) كتابا جعله بين سرقتى حرير و جعل فيهما مسكا، فلما دفعه الرسول الى النبيّ (صلى الله عليه و آله) فتحه فأخذ قبضة من المسك فشمه و ناوله أصحابه، و قال: «لا حاجة لنا في هذا الحرير ليس من لباسنا» و قال: «لتدخلن في امرى او لآتينك بنفسى و من معى، و امر اللّه اسرع من ذلك، فاما كتابك فانا اعلم به منك، فيه كذا و كذا» و لم يفتحه، و لم يقرأه و رجع الرسول الى كسرى فأخبره.
و لم نظفر بذلك في غيره من التواريخ، نعم يوجد في مسند أحمد بإسناده عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) انه قال: «اهدى كسرى لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقبل منه، و أهدى قيصر لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقبل منه، و اهدت الملوك فقبل منهم» راجع الحديث: 747 و 1234 من مسند أحمد.