تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 487 من 576
صفحة
[صفحة 8] أزواجكم إلى الكفار الذين بينكم و بينهم عهد فغنمتم فأعطوا زوجها صداقها الذي كان ساق إليها من الغنيمة ثم نسخ هذا الحكم في براءة فنبذ إلى كل ذي عهد عهده عن قتادة و قال علي بن عيسى معناه فأعطوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا من المهور كما عليهم أن يردوا عليكم مثل ما أنفقتم لمن ذهب من أزواجكم وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ أي اجتنبوا معاصي الله الذي أنتم تصدقون به و لا تجاوزوا أمره (1) و قال الزهري فكان جميع من لحق بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين راجعات عن الإسلام ست نسوة (2) أم الحكم بنت أبي سفيان كانت تحت عياض بن شداد الفهري و فاطمة (3) بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة كانت تحت عمر بن الخطاب فلما أراد عمر أن يهاجر أبت و ارتدت و يروع (4) بنت عقبة كانت تحت شماس بن عثمان و عبدة (5) بنت عبد العزى بن فضلة (6) و زوجها عمرو بن عبد ود و هند بنت أبي جهل بن هشام كانت تحت هشام بن العاص بن وائل و كلثوم (7) بنت جرول كانت تحت عمر فأعطاهم رسول الله(ص)مهور نسائهم من الغنيمة انتهى. (8)
و لنوضح بعض ما ربما يشتبه على بعض من اللغات قال الجزري الحديبية قرية قريبة من مكة سميت ببئر هناك و هي مخففة و كثير من المحدثين يشددونها.
____________
(1) اوامره خ ل.
(2) ذكرهن البغداديّ في كتاب المحبر: 432.
(3) في المحبر: قريبة و هي فاطمة.
(4) بزوع خ ل. أقول: فى المصدر و المحبر: بروع.
(5) في المحبر: هند و يقال: عمرة بنت عبد العزى بن نضلة، زوجها عمرو بن عبد عمرو ذى الشمالين من خزاعة.