تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 488 من 576
صفحة
[صفحة 342]
و قال الجوهري خلأت الناقة أي حرنت و بركت من غير علة.
و قال الجزري الخطة بالضم الحال و الأمر و الخطب و قال الثمد بالتحريك الماء القليل و قال يتبرضه الناس تبرضا أي يأخذونه قليلا قليلا و البرض الشيء القليل و قال يجيش أي يفور ماؤه و يرتفع.
قوله عيبة نصح رسول الله(ص)قال في جامع الأصول يقال عيبة نصح فلان إذا كان موضع سره و ثقته في ذلك.
قوله معهم العوذ المطافيل قال الجزري يريد النساء و الصبيان و العوذ في الأصل جمع عائذ و هي الناقة إذا وضعت و بعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها و المطافيل الإبل مع أولادها و المطفل الناقة القريب العهد بالنتاج معها طفلها يقال أطفلت فهي مطفل و مطفلة و الجمع مطافل و مطافيل بالإشباع يريد أنهم جاءوا بأجمعهم كبارهم و صغارهم.
قوله قد نهكتهم الحرب أي أضرت بهم و أثرت فيهم قوله ماددتهم أي جعلت بيني و بينهم أمدا طويلا أصالحهم فيه و هو فاعل من المد قوله فقد جموا أي استراحوا و الجمام الراحة بعد التعب أو كثروا من الجم الغفير قوله(ص)حتى تنفرد سالفتي السالفة صفحة العنق و هما سالفتان من جانبيه كنى بانفرادها عن الموت لأنها لا تنفرد عما يليها إلا بالموت و قيل أراد حتى يفرق بين رأسي و جسدي ذكره الجزري و قيل السالفة حبل العنق و هو العرق الذي بينه و بين الكتف قوله أوباشا أي أخلاطا و سفلة في بعض النسخ أشوابا بمعناه و في بعضها أشابا و في بعضها أوشابا و المعنى واحد.
قوله امصص ببظر اللات قال الجزري البظر بفتح الباء الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان و منه الحديث يا ابن المقطعة البظور و دعاه بذلك لأن أمه كانت تختن النساء و العرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم و إن لم تكن أم من يقال له خاتنة انتهى.