تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 512 من 1082
صفحة
أن أبا سفيان لما أراد أن ينصرف يوم أحد نادى الموعد بيننا و بينكم بدر الصغرى رأس الحول نلتقي بها و نقتتل فقال رسول الله(ص)قولوا نعم إن شاء الله فافترق الناس على ذلك و تهيأت قريش للخروج فلما دنا الموعد كره
____________
(1) في الامتاع: فى ألف و خمسمائة فيهم عشرة افراس.
(2) في المصدر: واجب.
(3) مجمع البيان 3: 83.
(4) مجمع البيان 3: 104. زاد فيه: و قيل: نزلت يوم أحد في الذهاب خلف أبى سفيان و عسكره إلى حمراء الأسد عن عكرمة.
(5) إعلام الورى: 57 ط 1 و 99 ط 2.
183
أبو سفيان الخروج و قدم نعيم بن مسعود الأشجعي مكة فقال له أبو سفيان إني قد واعدت محمدا و أصحابه أن نلتقي ببدر و قد جاء ذلك الوقت و هذا عام جدب و إنما يصلحنا عام خصب و أكره أن يخرج محمد و لا أخرج فيجترئ علينا فنجعل لك فريضة (1) يضمنها لك سهيل بن عمرو على أن تقدم المدينة و تعوقهم عن الخروج فقدم المدينة و أخبرهم بجمع أبي سفيان و ما معه من العدة و السلاح فقال رسول الله(ص)و الذي نفسي بيده لأخرجن و إن لم يخرج معي أحد و استخلف على المدينة عبد الله بن رواحة و حمل لواءه علي (عليه السلام) و سار معه ألف و خمسمائة و الخيل عشرة أفراس و خرجوا ببضائع لهم و تجارات و كانت بدر الصغرى مجتمعا تجتمع فيه العرب و