تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 61 من 1082
صفحة
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا قال الطبرسي اختلف في وجه اتصاله بما قبله فقيل يتصل بقوله وَ ما
____________
(1) زاد في المصدر: لان قوله: «إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ» الآية، يتعلق بقوله: «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ» الآية.
(2) في المصدر: رواه عن عمرو بن دينار عن عكرمة.
(3) مجمع البيان 2: 499.
(4) في المصدر: و وعد لهم به.
(5) أنوار التنزيل 1: 231 فيه: و حث على ان لا يبالوا.
20
النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أي أعطاكم الله هذا النصر ليقطع طائفة من الذين كفروا بالقتل و الأسر و قيل هو متصل بقوله وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ و قيل معناه ذلك التدبير لِيَقْطَعَ طَرَفاً أي قطعه منهم و المعنى ليهلك طائفة منهم و قيل ليهدم ركنا من أركان الشرك بالأسر و القتل فأما اليوم الذي وقع فيه ذلك فيوم بدر (1) و قيل هو يوم أحد قتل فيه ثمانية عشر رجلا أَوْ يَكْبِتَهُمْ أي يخزيهم بالخيبة مما أملوا من الظفر بكم و قيل يردهم عنكم منهزمين و قيل يصرعهم على وجوههم و قيل يظفركم عليهم و قيل يلعنهم و قيل يهلكهم فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ لم ينالوا مما أملوا شيئا لَيْسَ لَكَ مِنَ