تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 83 من 1082
صفحة
فنزلت الآية الرُّعْبَ أي الخوف بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ أي بشركهم به ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً أي برهانا و حجة وَ مَأْواهُمُ أي مستقرهم النَّارُ يعذبون بها وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ أي النار و روي أن الكفار دخلوا مكة كالمنهزمين مخافة أن يكون لرسول الله(ص)الكرة عليهم و قال رسول الله(ص)نصرت بالرعب مسيرة شهر. وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ أي وفى لكم بما وعدكم من النصر على عدوكم في قوله بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا الآية و ذكر ابن عباس و غيره أن الوعد كان يوم أحد لأن المسلمين كانوا يقتلون المشركين حتى أخل الرماة لمكانهم الذي أمرهم الرسول بالقيام عنده فأتاهم