بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 84 من 1082

صفحة
خالد بن الوليد من ورائهم و قتل عبد الله بن جبير


____________


(1) في المصدر: و لم ينكسر حدتهم.


(2) أنوار التنزيل 1: 235 و 236، فيه: يعظم قدرهم.






30


و من معه و تراجع المشركون و قتل من المسلمين سبعون رجلا و نادى مناد قتل محمد ثم من الله على المسلمين فرجعوا و في ذلك نزلت الآية


- فَالْوَعْدُ قَوْلُ النَّبِيِّ(ص)لِلرُّمَاةِ لَا تَبْرَحُوا هَذَا الْمَكَانَ فَإِنَّا لَا نَزَالُ غَالِبِينَ مَا ثَبَتُّمْ فِي مَكَانِكُمْ.


إِذْ تَحُسُّونَهُمْ‏ أي تقتلونهم‏ بِإِذْنِهِ‏ أي بعلمه أو بلطفه‏ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ‏ أي جبنتم عن عدوكم‏ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ أي اختلفتم‏ وَ عَصَيْتُمْ‏ أمر نبيكم في حفظ المكان‏ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ‏ من النصرة على الكفار و هزيمتهم و الغنيمة و أكثر المفسرين على أن المراد بالجميع يوم أحد و قال الجبائي إذ تحسونهم يوم بدر حتى إذا فشلتم يوم أحد و الأول أولى و جواب إذا محذوف و تقديره حتى إذا فعلتم ذلك ابتلاكم و امتحنكم و رفع النصرة عنكم‏ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا يعني الغنيمة و هم الذين أخلوا المكان الذي رتبهم النبي(ص)فيه‏ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ أراد

التالي ص 84/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...