بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 239 من 417

[صفحة 239]

فَقَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)هَذَا هُوَ مُعْجِزَةٌ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَا لِغَيْرِهِ لِأَنَّ اللَّهَ لَمَّا رَفَعَهُ بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ زَادَ فِي نُورِهِ‏ (1) وَ ضِيَائِهِ‏ (2) بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ حَتَّى شَاهَدَ مَا شَاهَدَ وَ أَدْرَكَ مَا أَدْرَكَ ثُمَّ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)يَا عِبَادَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ ظُلْمَ كَثِيرٍ مِنْ‏ (3) هَذِهِ الْأُمَّةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ أَقَلَّ إِنْصَافَهُمْ لَهُ يَمْنَعُونَ هَذَا (4) مَا يُعْطُونَهُ سَائِرَ الصَّحَابَةِ وَ عَلِيٌّ(ع)أَفْضَلُهُمْ فَكَيْفَ يُمْنَعُ‏ (5) مَنْزِلَةً يُعْطُونَهَا غَيْرَهُ قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ إِنَّكُمْ‏ (6) تَتَوَلَّوْنَ مُحِبِّي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ وَ تَتَوَلَّوْنَ‏ (7) مُحِبِّي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ وَ تَتَوَلَّوْنَ مُحِبِّي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالُوا نَتَوَلَّى مُحِبِّيهِ وَ لَنْ نَتَبَرَّأَ (8) مِنْ أَعْدَائِهِ بَلْ نُحِبُّهُمْ وَ كَيْفَ يَجُوزُ (9) هَذَا لَهُمْ وَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ‏ (10) اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ فَتَرَوْنَهُمْ‏ (11) لَا يُعَادُونَ مَنْ عَادَاهُ وَ لَا يَخْذُلُونَ مَنْ خَذَلَهُ لَيْسَ هَذَا بِإِنْصَافٍ ثُمَّ أُخْرَى إِنَّهُمْ إِذَا ذُكِرَ لَهُمْ مَا اخْتَصَّ اللَّهُ بِهِ عَلِيّاً(ع)بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَرَامَتِهِ‏ (12) عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَحَدُوهُ وَ هُمْ يَقْبَلُونَ مَا يُذْكَرُ لَهُمْ فِي غَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ فَمَا الَّذِي مَنَعَ عَلِيّاً(ع)مَا جَعَلُوهُ لِأَصْحَابِ‏ (13) رَسُولِ اللَّهِ(ص)هَذَا


____________

(1) في الاحتجاج: فى نور بصر.

(2) أيضا خ ل. أقول: المصدر خال عن كليهما.

(3) التفسير خال عن كلمة: كثير من.

(4) يمنعون عليا خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر ايضا.

(5) يمنعون خ ل. أقول: يوجد: ذلك أيضا في المصدر.

(6) لانكم خ ل. أقول: فى التفسير: «لانهم» و الافعال التي بعده كلها بلفظة الغائب.

(7) في المصدر: و كذلك يتولون.

(8) في المصدر: و لا نتبرأ.

(9) في الاحتجاج. فكيف يجوز.

(10) في المصدر: يقول في على.

(11) في التفسير: [افترونهم. افتراهم خ ل‏] و في الاحتجاج: أ فترونه لا يعادى من عاداه و لا يخذل من خذله.

(12) و كراماته خ ل.

(13) لسائر أصحاب خ ل. أقول: فى المصدر ما جعله لسائر أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

التالي الأصلية 239داخلي 239/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...