بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 204 من 517

صفحة
[صفحة 168]

قَالَ أَبَانٌ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَبَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعَةَ آلَافِ رَأْسٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ نَاقَةٍ سِوَى مَا لَا يُعْلَمُ مِنَ الْغَنَائِمِ وَ خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْأَنْفَالَ وَ الْأَمْوَالَ وَ السَّبَايَا بِالْجِعْرَانَةِ وَ افْتَرَقَ الْمُشْرِكُونَ فِرْقَتَيْنِ فَأَخَذَتِ الْأَعْرَابُ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ [إِلَى أَوْطَاسٍ وَ أَخَذَتْ ثَقِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهُمُ الطَّائِفَ وَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَبَا عَامِرٍ الْأَشْعَرِيَّ إِلَى أَوْطَاسٍ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَأَخَذَ (1) الرَّايَةَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّهِ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى فَتَحَ عَلَيْهِ.


ثم كانت غزوة الطائف سار رسول الله(ص)إلى الطائف في شوال سنة ثمان فحاصرهم بضعة عشر يوما و خرج نافع بن غيلان بن معتب في خيل من ثقيف فلقيه علي(ص)في خيله فالتقوا ببطن وج فقتله علي(ع)و انهزم المشركون و نزل من حصن الطائف إلى رسول الله(ص)جماعة من أرقائهم منهم أبو بكرة و كان عبدا للحارث بن كلدة و المنبعث و كان اسمه المضطجع فسماه رسول الله(ص)المنبعث و وردان و كان عبدا لعبد الله بن ربيعة (2) فأسلموا فلما قدم وفد الطائف على رسول الله فأسلموا قالوا (3) يا رسول الله رد علينا رقيقنا الذين أتوك فقال لا أولئك عتقاء الله.


و ذكر الواقدي عن شيوخه قال‏ شاور رسول الله(ص)أصحابه في حصن الطائف فقال له سلمان الفارسي يا رسول الله أرى أن تنصب المنجنيق على حصنهم فأمر رسول الله(ص)فعمل منجنيق و يقال قدم بالمنجنيق يزيد بن زمعة و دبابتين‏ (4)


____________


(1) في المصدر: ثم أخذ.

(2) و منهم يحنس النبال، و إبراهيم بن جابر، و يسار، و نافع، و أبو السائب، و مرزوق دفع كل رجل منهم إلى رجل من المسلمين يمونه و يحمله، و امرهم ان يقرءوهم القرآن و يعلموهم السنن.

(3) قال خ ل.

(4) الدبابة: آلة تتخذ من جلود و خشب يدخل فيها الرجال و يقربونها من الحصن المحاصر لينقبوه و تقيهم ما يرمون به من فوقهم.

التالي ص 204/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...