بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 258 من 517

صفحة
[صفحة 212]

مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ إِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ وَ الْأَمْرَ إِلَى آخِرِهِ وَ مِلَاكَ الْعَمَلِ خَوَاتِيمُهُ وَ أَرْبَى الرِّبَا الْكَذِبُ‏ (1) وَ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَ شَنَآنَ‏ (2) الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ وَ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَ أَكْلَ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كَفَاهُ وَ مَنْ صَبَرَ ظَفِرَ وَ مَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ‏ (3) وَ مَنْ كَظَمَ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ (4) يُعَوِّضْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَ مَنْ يَصُمْ‏ (5) يُضَاعِفِ اللَّهُ لَهُ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِأُمَّتِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ‏ (6) قَالَ فَرَغِبَ النَّاسُ فِي الْجِهَادِ لَمَّا سَمِعُوا هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَدِمَتِ القَبَائِلُ مِنَ الْعَرَبِ مِمَّنِ اسْتَنْفَرَهُمْ وَ قَعَدَ عَنْهُ قَوْمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ غَيْرِهِمْ وَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ الْجَدَّ بْنَ قَيْسٍ فَقَالَ لَهُ يَا بَا وَهْبٍ أَ لَا تَنْفِرُ مَعَنَا فِي هَذِهِ الْقُرَى‏ (7) لَعَلَّكَ أَنْ تَحْتَفِدَ بَنَاتِ‏ (8) الْأَصْفَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ إِنَّ قَوْمِي لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ أَحَدٌ أَشَدُّ عَجَباً بِالنِّسَاءِ مِنِّي وَ أَخَافُ إِنْ خَرَجْتُ مَعَكَ أَنْ لَا أَصْبِرَ إِذَا رَأَيْتُ‏


____________


(1) في الامتاع: و شر الرؤيا رؤيا الكذب.

(2) سباب خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر و الامتاع و الفقيه. الا انه قال: [سباب المؤمن فسوق‏] و سباب ككتاب: الشتم و شنآن: البغض و العداوة.

(3) في المصدر المطبوع: [و من يعف عن الناس‏] و لم يذكر في الامتاع من قوله:

«و من توكل» إلى قوله: «ظفر» و زاد [و من يتأل على اللّه يكذبه‏] أقول: تألى يتألى: حكم عليه و حلف.


(4) في الامتاع و نسخة من الفقيه: [و من يكظم الغيظ] و الرزية: المصيبة العظيمة.

(5) في الامتاع: و من يتتبع السمعة يسمع اللّه به، و من يصبر.

(6) ذكره المقريزى في الامتاع:(ص)460، و ذكر قطعة منه شيخنا الصدوق (قدسّ سرّه) في الفقيه 2: 342.

(7) الغزاة خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر المطبوع و في المخطوط: هذه الغزوة.

(8) تستحفد من خ ل. و في الامتاع: [تحتقب‏] أقول: احتقبه على ناقته اي اركبه وراءه و بنات الأصفر هم بنات الروم.

التالي ص 258/517 — الأصلية 212 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...