تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 324 من 1232
صفحة
و زعموا أن لست تدعو أحدا* * * فانصر هداك الله نصرا أيدا
و ادع عباد الله يأنوا مددا* * * فيهم رسول الله قد تجردا
أبيض كالبدر ينمي أبدا* * * إن سيم خسفا وجهه تربدا
.
قوله أيدا أي قويا ينمي يرتفع و يزداد و سامه خسفا أورد عليه ذلا تربد تغير و في القاموس نيق العقاب بالكسر موضع بين الحرمين و في النهاية في حديث الفتح قال للعباس احبس أبا سفيان عند حطم الجبل هكذا جاءت في كتاب أبي موسى و قال حطم الجبل الموضع الذي حطم منه أي ثلم فبقي منقطعا قال و يحتمل أن يريد عند مضيق الجبل حيث يزحم بعضهم بعضا
____________
(1) في الامتاع: الف دارع أقول: اختصر المصنّف هاهنا جملة.