تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 325 من 1232
صفحة
(2) في المصدر: تسبى الحرمة.
(3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4، 208 و 209: و فيه بعد ذلك: و اختلف فيمن دفع إليه اللواء فقيل: دفعه الى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فذهب به حتّى دخل مكّة فغرزها عند الركن، و هو قول ضرار بن الخطّاب القهرى: و قيل دفعه الى قيس بن سعد بن عبادة و ذكر نحوه المقريزى في الامتاع الا انه أضاف الاحتمالين ثالثا و هو الدفع الى الزبير بن العوام أقول: و ذكرا بعد ذلك بقية خبر الفتح مفصلا.
110
و رواه أبو نصر الحميدي في كتابه بالخاء المعجمة و فسرها في غريبه فقال الخطم و الخطمة رعن الجبل و هو الأنف النادر منه و الذي جاء في كتاب البخاري و هو الذي أخرج الحديث فيما قرأناه و رأيناه من نسخ كتابه عند حطم الخيل هكذا مضبوطا فإن صحت الرواية به و لم يكن تحريفا من الكتبة فيكون معناه و الله أعلم أنه يحبسه في الموضع المتضايق الذي يتحطم فيه الخيل أي يدوس بعضها بعضا و يزحم بعضها بعضا فيراها جميعها و تكثر في عينه بمرورها في ذلك الموضع الضيق و كذلك أراد بحبسه عند خطم الجبل على ما شرحه الحميدي فإن الأنف النادر من الجبل يضيق الموضع الذي يخرج فيه.