بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 459 من 517

صفحة
[صفحة 371]

و فيها قدم وفد الأزد رأسهم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر.


و فيها قدم وفد غسان و وفد عامر كلاهما في شهر رمضان.


و فيها قدم وفد زبيد على رسول الله(ص)فيهم عمرو بن معديكرب فأسلم فلما توفي رسول الله(ص)ارتد عمرو ثم عاد إلى الإسلام.


و فيها قدم وفد عبد القيس و الأشعث بن قيس في وفد كندة و وفد بني حنيفة معهم مسيلمة الكذاب ثم ارتد بعد أن رجع إلى وطنه.


و فيها قدم وفد بجيلة قدم جرير بن عبد الله البجلي و معه من قومه مائة و خمسون رجلا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مَنْ خَيْرُ ذِي يُمْنٍ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ فطلع جرير على راحلته و معه قومه فأسلموا و بايعوا قال جرير و بسط رسول الله يده فبايعني و قَالَ عَلَى أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ تُقِيمَ الصَّلَاةَ وَ تُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَ تَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ تَنْصَحَ لِلْمُسْلِمِينَ وَ تُطِيعَ الْوَالِيَ وَ إِنْ كَانَ عَبْداً حَبَشِيّاً فقلت نعم فبايعته و كان رسول الله(ص)يسأله عما وراءه فقال يا رسول الله قد أظهر الله الإسلام و الأذان و هدمت القبائل أصنامهم‏ (1) التي تعبد قال فما فعل ذو الخلصة (2) قال هو على حاله فبعثه رسول الله(ص)إلى هدم ذي الخلصة و عقد له لواء فقال إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله(ص)صدره و قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِيّاً فخرج في قومه و هم زهاء مائتين فما أطال الغيبة حتى رجع فقال رسول الله(ص)أهدمته قال نعم و الذي بعثك بالحق و أحرقته بالنار فتركته كما يسوء أهله فبرك رسول الله(ص)على خيل أخمس‏ (3) و رجالها.


____________


(1) في المصدر: اصنامها.

(2) قال الكلبى في كتاب الأصنام: 34، ذو الخلصة كانت مروة بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، و كانت بتبالة بين مكّة و اليمن على مسيرة سبع ليال من مكّة، و كان سدنتها بنو امامة من باهلة بن اعصر، و كانت تعظمها و تهدى لها خثعم و بجيلة و ازد السراة و من قاربهم من بطون العرب من هوازن.

(3) الصحيح: «احمس» و هم بطن من بجيلة.

التالي ص 459/517 — الأصلية 371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...