6 شا، الإرشاد ثم كانت غزاة (1) حنين حين استظهر رسول الله فيها بكثرة الجمع فخرج(ص)متوجها إلى القوم في عشرة آلاف من المسلمين فظن أكثرهم أنهم لم يغلبوا (2) لما شاهدوه من جمعهم و كثرة عدتهم (3) و سلاحهم و أعجب أبا بكر الكثرة يومئذ فقال لن نغلب اليوم من قلة و كان الأمر في ذلك بخلاف ما ظنوا (4) و عانهم أبو بكر بعجبه بهم فلما التقوا مع المشركين لم يلبثوا حتى انهزموا بأجمعهم و لم يبق منهم مع النبي(ص)إلا عشرة أنفس (5) تسعة من بني هاشم خاصة و عاشرهم أيمن ابن أم أيمن فقتل أيمن رحمة الله عليه و ثبتت التسعة (6) الهاشميون حتى ثاب إلى رسول الله(ص)من كان انهزم فرجعوا أولا فأولا حتى تلاحقوا و كانت لهم الكرة