تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 478 من 1232
صفحة
على المشركين و في ذلك أنزل الله تعالى و في إعجاب أبي بكر بالكثرة وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى
____________
(1) غزوة خ ل.
(2) لن يغلبوا خ ل.
(3) عددهم خ ل.
(4) ما ظنوه خ ل.
(5) نفر خ ل.
(6) النفر خ ل.
156
رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (1) يعني أمير المؤمنين عليا(ع)و من ثبت معه من بني هاشم و هم يومئذ ثمانية أمير المؤمنين(ع)تاسعهم العباس (2) بن عبد المطلب عن يمين رسول الله(ص)و الفضل بن العباس عن يساره و أبو سفيان بن الحارث ممسك بسرجه عند نفر بغلته (3) و أمير المؤمنين(ع)بين يديه يضرب بالسيف و نوفل بن الحارث و ربيعة بن الحارث و عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب و عتبة و معتب ابنا أبي لهب حوله و قد ولت الكافة مدبرين سوى من ذكرناه و في ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي