بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 566 من 625

صفحة
[صفحة 374]

فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشْكُوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ وَ اللَّهِ لَأَخْشَنُ‏ (1) فِي ذَاتِ اللَّهِ أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. (2).


بيان: قوله صاحب مكس أي عشار و قال الجزري في حديث الأذان كانوا يتحينون وقت الصلاة أي يطلبون حينها و الحين الوقت و قال الأصهب الذي يعلو لونه صهبة و هي كالشقرة و قال في حديث اللعان إن جاءت به أثيبج فهو لهلال تصغير الأثبج و هو الناتئ الثبج أي ما بين الكتفين و الكاهل و رجل أثبج أيضا عظيم الجوف و قال الأورق الأسمر و الجعد شديد الخلق أو مجتمعة الخلق أو جعد الشعر ضد السبوطة و قال الجمالي بالتشديد الضخم الأعضاء التام الأوصال يقال ناقة جمالية شبيهة بالجمل عظما و بدانة و قال خدلج الساقين عظيمهما و قال البجاد الكساء و منه تسمية رسول الله(ص)عبد الله بن عبدبهم ذا البجادين لأنه حين أراد المصير إلى النبي(ص)قطعت أمه بجادا قطعتين فارتدى بإحداهما و ائتزر بالأخرى و قال يقال على وجهه مسحة ملك و مسحة جمال أي أثر ظاهر منه و لا يقال ذلك إلا في المدح و قال في صفة المهدي قرشي يمان ليس من ذي و لا ذو أي ليس فيه نسب أذواء اليمن و هم ملوك حمير منهم ذو يزن و ذو رعين و منه حديث جرير يطلع عليكم رجل من ذي يمن على وجهه مسحة من ذي ملك كذا أورده أبو عمر الزاهد و قال ذي هاهنا صلة أي زائدة و قال ذو الخلصة هو بيت كان فيه صنم لدوس و خثعم و بجيلة و غيرهم و قيل ذو الخلصة الكعبة اليمانية التي كانت باليمن فأنفذ إليها رسول الله(ص)جرير بن عبد الله البجلي فخربها و قيل ذو الخلصة اسم الصنم و فيه نظر لأن ذو لا يضاف إلا إلى أسماء الأجناس و في القاموس فرس أجرد قصير الشعر رقيقة و الأجرد السباق.


و في النهاية أخيشن في ذات الله هو تصغير الأخشن للخشن.


____________


(1) الاخيشن خ ل.

(2) الكامل 2: 205 فيه: [فو اللّه انه لاخشن‏] و فيه: و في سبيل اللّه.

التالي ص 566/625 — الأصلية 374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...