بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 579 من 1232

صفحة
ضعفة المسلمين‏ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ‏ أي بهؤلاء المنافقين الذين ظلموا أنفسهم لما أضمروا عليه من الفساد منهم عبد الله بن أبي و جد بن قيس و أوس بن قبطي‏ (2) ثم أقسم الله سبحانه فقال‏ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ‏ الفتنة اسم يقع على كل سوء و شر و المعنى لقد طلب هؤلاء المنافقون اختلاف كلمتكم و تشتيت أهوائكم و افتراق آرائكم من قبل غزوة تبوك أي في يوم أحد حين انصرف عبد الله بن أبي بأصحابه و خذل النبي(ص)فصرف الله سبحانه عن المسلمين فتنتهم و قيل أراد


____________


(1) مهزومون خ ل.


(2) هكذا في الكتاب و مصدره: و في السيرة: اوس بن قيظى.






193

التالي ص 579/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...