تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 979 من 1232
صفحة
تنقصته من حيفه أي من نواحيه قوله و أبيك الواو للقسم و التذمم الاستنكاف و فرط إليه مني قول أي سبق و التقريظ المدح بباطل أو حق و التأثيل التأصيل قوله دحاها أي الأرض و القمران الشمس و القمر و الكوكب الدري الثاقب المضيء.
و قال الفيروزآبادي غمصه كضرب و سمع و فرح احتقره كاغتمصه و عابه و تهاون بحقه و النعمة لم يشكرها و التقمص لبس القميص أي ادعى سلطان الله و خلافته متبرئا من صاحبه أو من شرائطه أو بغير همز من قولهم تبريت له أي تعرضت لمعروفه و الأظهر أنه كان مبتزا بالزاء أي غاصبا من قولهم ابتز الشيء أي سلبه و الكمه العمى قوله رويدك أي أمهل و المقنع بالفتح ما يقنع به و المحال ككتاب الكيد و المكر و القدرة و الجدال و المعاداة قوله الدارسة أي القديمة من درست الآثار عفت و درس الثوب خلق و الخالية الماضية و النكت أن تضرب في الأرض بقضيب فيؤثر فيها.