تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 980 من 1232
صفحة
قوله أثرة من علم بالتحريك أي بقية و الخراص الكذاب و المحجوج المغلوب بالحجة و يقال جنب أي نزل غريبا. قوله ما لم تزل تستخم في بعض النسخ بالخاء المعجمة من قولهم خم
330
البئر و البيت أي كنسها و الناقة حلبها و في بعضها بالمهملة يقال استحم أي اغتسل أو عرق و حم حمة قصده و التنور سجره و الماء سخنه و في بعضها بالجيم و لعله من قولهم استجم الفرس إذا استراح و قال الجوهري يقال إني لأستجم قلبي بشيء من اللهو لأقوى به على الحق أي لم تزل تستريح و تتقوى لنا في بيتك و تهيئ لنا الحشو من الكلام لتجادلنا به و المثابة المرجع و المنزل و موضع حبالة الصائد و يقال لامت بين القوم أي أصلحت و جمعت و رابت الإناء شعبته و أصلحته و منه قولهم اللهم ارأب بينهم أي أصلح و نغل قلبه على أي ضغن و يقال نغلت نياتهم أي فسدت ما يتسان بتشديد النون من السنن و هو الطريقة أي لم يتطرق و يقال من حشوة