بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 153 من 559

[صفحة 153]

بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَلَدٌ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً(ص)نَبِيّاً وَ عَلِيّاً(ع)وَصِيّاً فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ كَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1).


7- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ النَّقَّاشِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)وَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا وَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا إِذْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِوَحْيٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ رَبِّي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَسْتُ أَجْمَعُهُمَا فَافْدِ أَحَدَهُمَا بِصَاحِبِهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَبَكَى وَ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ فَبَكَى وَ قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُمُّهُ أَمَةٌ وَ مَتَى مَاتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ غَيْرِي وَ أُمُّ الْحُسَيْنِ فَاطِمَةُ وَ أَبُوهُ عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي لَحْمِي وَ دَمِي وَ مَتَى مَاتَ حَزِنَتِ ابْنَتِي وَ حَزِنَ ابْنُ عَمِّي وَ حَزِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ وَ أَنَا أُوثِرُ حُزْنِي عَلَى حُزْنِهِمَا يَا جَبْرَئِيلُ يُقْبَضُ إِبْرَاهِيمُ فَدَيْتُهُ لِلْحُسَيْنِ قَالَ فَقُبِضَ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا رَأَى الْحُسَيْنَ مُقْبِلًا قَبَّلَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ رَشَفَ ثَنَايَاهُ وَ قَالَ فُدِيتُ مَنْ فَدَيْتُهُ بِابْنِي إِبْرَاهِيمَ‏ (2).

يف، الطرائف من الجمع بين الصحاح الستة عن سفيان‏ مثله‏ (3).


8- فس، تفسير القمي‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى‏ ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ‏ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ كَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)لَيْسَ هُوَ مِنْكَ وَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ جَرِيحٍ الْقِبْطِيِّ فَإِنَّهُ يَدْخُلُ إِلَيْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ خُذِ السَّيْفَ وَ ائْتِنِي بِرَأْسِ جَرِيحٍ فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ إِذَا بَعَثْتَنِي فِي أَمْرٍ أَكُونُ فِيهِ كَالسَّفُّودِ الْمُحْمَى فِي الْوَبَرِ فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَتَثَبَّتُ فِيهِ أَمْ أَمْضِي عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَلْ تَثَبَّتْ فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) إِلَى مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَتَسَلَّقَ‏

____________

(1) علل الشرائع: 55.

(2) مناقب آل أبي طالب 3: 234 و 235.

(3) الطرائف: 52.

التالي الأصلية 153داخلي 153/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...