تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 30 من 559
»»
[صفحة 30]
نائم و أهله فسقطت شررة فاحترق هو و أهله و احترق البيت. (1)
قوله تعالى هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا أي تنكرون منا و تعيبون بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً أي بشر مما نقمتم من إيماننا جزاء أي إن كان ذلك عندكم شرا فأنا أخبركم بشر منه عاقبة أو بشر من الذين طعنتم عليهم من المسلمين على الإنصاف في المخاصمة و المظاهرة في الحجاج وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ عطف على قوله لَعَنَهُ اللَّهُ و قال الفراء تأويله و من جعل منهم القردة و من عبد الطاغوت.
وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا قال البيضاوي نزلت في يهود نافقوا رسول الله أو في عامة المنافقين وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ أي يخرجون من عندك كما دخلوا لا يؤثر فيهم ما سمعوا منك. (2)
قوله تعالى مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ قال الطبرسي أي من هؤلاء قوم معتدلون في العمل من غير غلو و لا تقصير قال الجبائي و هم الذين أسلموا منهم و تابعوا النبي(ص)و هو المروي في تفسير أهل البيت و قيل يريد به النجاشي و أصحابه و قيل إنهم قوم لم يناصبوا النبي(ص)مناصبة هؤلاء حكاه الزجاج و يحتمل أن يكون أراد به من يقر منهم بأن المسيح عبد الله و لا يدعي فيه الإلهية. (3)
و قال في قوله لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ قال ابن عباس جاء جماعة من اليهود إلى رسول الله(ص)فقالوا له أ لست تقر أن التوراة من عند الله قال بلى قالوا فإنا نؤمن بها و لا نؤمن بما عداها فنزلت الآية. (4)
و في قوله تعالى لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ اختلف في نزولها